تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
تكونوا تختلفون عليه وأفضل ( فضل فضل من مال ) ، فمالي لا أصنع في الفضل ما أريد فلم كنت إماما فقام مروان فقال : إن شئتم حكّمنا واللّه بيننا وبينكم السيف ، نحن واللّه وأنتم كما قال الشاعر :
فرشنا لكم أعراضنا فنبت بكم * معارسكم تبنون في دمن الثّرى ( 1 )

قول المصنف : « ومن كلام له عليه السّلام » زاد في ( ابن أبي الحديد ) : « لعثمان » ( 2 ) . ولعلهّ كان حاشية خلط بالمتن ، فليس في ( ابن ميثم ) ( 3 ) ونسخة نهجه كانت بخطّ مصنفّه . « لمّا اجتمع الناس عليه » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) ، والصواب : « إليه » كما في ( ابن ميثم ) ( 5 ) . لكن في ( ابن أبي الحديد ) بدل الكلام : « قالوا لمّا اجتمع الناس إلى أمير المؤمنين عليه السّلام » ( 6 ) . « وشكوا ممّا نقموه على عثمان » هكذا في ( المصرية ) ( 7 ) ، وفي ( ابن ميثم ) : « وشكوا ما نقموه على عثمان » ( 8 ) . وفي ( ابن أبي الحديد ) : « وشكوا إليه ما نقموه على عثمان » ( 9 ) . « وسألوه مخاطبته عنهم » ليس في ( ابن أبي الحديد ) كلمة « عنهم » ( 10 ) .

هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 4 : 336 - 339 ، سنة 34 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 9 : 261 .
( 3 ) شرح ابن ميثم 3 : 301 .
( 4 ) نهج البلاغة 2 : 84 .
( 5 ) في شرح ابن ميثم 3 : 301 أيضا : « عليه » .
( 6 ) شرح ابن أبي الحديد 9 : 261 .
( 7 ) نهج البلاغة 2 : 84 .
( 8 ) في شرح ابن ميثم 3 : 301 أيضا : « ممّا » .
( 9 ) شرح ابن أبي الحديد 9 : 261 .
( 10 ) المصدر نفسه .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 220 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )