قال الشاعر :
جمّعن من قبل لهنّ فطسة * والدردبيس تمائما في منظم
فانقاد كلّ مشذّب مرس القوى * لحبالهن وكلّ جلد شيظم
وقيل : الدردبيس خرزة سوداء تتحبّب بها النساء إلى بعولتهن ، توجد في القبور العادية ، ورقيتها : أخذته بالدردبيس ، تدر العرق اليبيس ، وتذر الجديد كالدريس .
وأنشد :
قطعت القيد والخرزات عنّي * فمن لي من علاج الدردبيس
وأصل الدردبيس الداهية ، ونقل إلى هذه لقوة تأثيرها .
ومن خرزاتهم « القرزحلة » ، أنشد ابن الأعرابي :
لا تنفع القرزحلة العجائزا * إذا قطعنا دونها المفاوزا
وهي من خرز الضرائر إذا لبستها المرأة مال إليها بعلها دون ضرّتها .
ومنها خرزة « العقرة » تشدها المرأة على حقويها فتمنع الحبل ، ذكر ذلك ابن السّكّيت في إصلاح المنطق .
ومنها « الينجلب » ، ورقيتها :
أخذته بالينجلب * فلا يرم ولا يغب
ولا يزل عند الطّنب
ومنها : « كرار » ، ورقيتها :
يا كرار كريّه * إن أقبل فسريّه
وإن أدبر فضريّه * من فرجه إلى فيه
ومنها « الهمرة » ، ورقيتها :
يا همرة اهمريه * من استه إلى فيه