في ( ابن أبي الحديد ) ( 1 ) وابن ميثم ( 2 ) والخطية بل في رواية ( التحف ) ( 3 ) أيضا . « والسّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الطيبين الطاهرين وسلّم تسليما كثيرا ، والسّلام » هكذا في ( المصرية ) لكن « وسلم » الأولى و « السّلام » في الآخر زائدتان قطعا لعدم وجودهما في ( ابن أبي الحديد ) ( 4 ) و ( ابن ميثم ) ( 5 ) و ( الخطية ) ، مع أنّ « وسلّم » لا يصلح فصلها بين الموصوف والصفة ، وأما باقيها فاختلف ابن أبي الحديد وابن ميثم على ما في النسخة فيهما ، ففي ( ابن أبي الحديد ) ( 6 ) هكذا « والسّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الطيبين الطاهرين » وفي ( ابن ميثم ) ( 7 ) « والسّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم تسليما كثيرا » ومثله ( الخطية ) ، وهو الصحيح من النهج لكون نسخة ابن ميثم بخط مصنفه ، وفي رواية ( التحف ) ( 8 ) : « والسّلام على رسول اللّه ، وعلى آله الطيبين الطاهرين » . هذا ، ونقل ابن أبي الحديد بعد عهده عليه السّلام هذا إلى الأشتر وصايا جمع من كبراء العرب كأوس بن حارثة والحارث بن كعب وأكثم بن صيفي وقيس بن عاصم وعمرو بن كلثوم ويزيد بن المهلب ( 9 ) . ونقل أيضا وصية أردشير إلى من بعده من الملوك ، فقال : قال في
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 649
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٦٤٩
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 17 : 117 . وفيه : « إنّا إلى اللهّ راغبون » ، وفي صبحي الصالح : « إنّا إليه راجعون » .
( 2 ) شرح ابن ميثم 5 : 186 .
( 3 ) تحف العقول : 149 . وفيه : « وإنّا إليه راجعون » .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 17 : 117 .
( 5 ) شرح ابن ميثم 5 : 186 .
( 6 ) شرح ابن أبي الحديد 17 : 117 .
( 7 ) شرح ابن ميثم 5 : 186 .
( 8 ) تحف العقول : 149 .
( 9 ) شرح ابن أبي الحديد 17 : 118 - 124 .