تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 643

مساهمون:

ص٦٤٣

العباس لا يعرف لأحد منهم قبر ( 1 ) . « أملك » في رواية ( التحف ) « ثم أملك » ( 2 ) . « حمية أنفك » وفي الخبر : المؤمن كالجمل الأنف . أي : الموجع أنفه بالخزامة . « وسورة » أي : سطوة . « حدك » أي : بأسك ، وفي رواية ( التحف ) « حدّتك » ( 3 ) . « وسطوة يدك » قال هود لقومه : وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ ( 4 ) . « وغرب » أي : حدة . « لسانك واحترس » أي : احتفظ . « من كلّ ذلك » الأربعة المذكورة . « بكفّ البادرة » ما تبدر من الإنسان عند حدته . « وتأخير السطوة » أي : العقوبة . « حتى يسكن غضبك فتملك الاختيار » عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « إن الغضب جمرة توقّدت في جوف ابن آدم ، ألا ترون إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه » ( 5 ) . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « ليس الشّديد بالصرعة إنّما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب » ( 6 ) . هذا ، وفي رواية ( التحف ) : « وارفع بصرك إلى السماء عندما يحضرك

هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 8 : 107 .
( 2 ) تحف العقول : 148 .
( 3 ) تحف العقول : 148 .
( 4 ) الشعراء : 130 .
( 5 ) الكافي 2 : 304 ح 12 .
( 6 ) أخرجه الطبري ومسلم في صحيحيهما وأحمد في مسنده ، عنهم الجامع الصغير 2 : 125 .