تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
المتقدمة ) صفة القدم بفتحتين فإنّها مؤنّث ، قال ذو الرّمّة :
لكم قدم لا ينكر الناس أنّها * مع الحسب العادي تطمّ على البحر

في ( ابن خلكان ) : لمّا ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إليه طاوس : إن أردت أن يكون عملك خيرا كلهّ فاستعمل أهل الخير . فقال عمر : كفى بي موعظة ( 1 ) . « فإنّهم أكرم أخلاقا وأصحّ أعراضا وأقلّ في المطامع اشرافا وأبلغ في عواقب الأمور نظرا » زاد في رواية ( التحف ) « من غيرهم فليكونوا أعوانك على ما تقلّدت » ( 2 ) . في ( العيون ) : أحضر الرشيد رجلا ليوليّه القضاء فقال له : إنّي لا أحسن القضاء ولا أنا فقيه . فقال له : فيك ثلاث خصال : لك شرف والشرف يمنع صاحبه من الدناءة ، ولك حلم يمنعك من العجلة ومن لم يعجل قلّ خطأه ، وأنت رجل تشاور في أمرك ومن شاور كثر صوابه ، وأما الفقه فسينضم إليك من تتفقه به ، فولي فما وجدوا فيه مطعنا ( 3 ) . وفي ( الجهشياري ) : كان يحيى بن خالد يقول لولده : لا بدّ لكم من كتّاب وعمّال وأعوان فاستعينوا بالأشراف ، وإيّاكم وسفلة الناس فإنّ النعمة على الأشراف أبقى وهي بهم أحسن والمعروف عندهم أشهر والشكر منهم أكثر . وفي ( الطبري ) : قال إسحاق بن إبراهيم الموصلي : قال لي المعتصم : في قلبي أمر أنا مفكّر فيه منذ مدّة طويلة . فقلت : يا سيدي فإنّي إنّما عبدك وابن عبدك . قال : نظرت إلى أخي المأمون وقد اصطنع أربعة أنجبوا ، واصطنعت أنا

هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 509 - دار صادر - بيروت .
( 2 ) تحف العقول : 137 .
( 3 ) عيون الأخبار 1 : 71 - دار الكتب العلمية - بيروت .