« وامسك من المال بقدر ضرورتك وقدم الفضل ليوم حاجتك » يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ( 1 ) وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تجَدِوُهُ عِنْدَ اللّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً ( 2 ) . « أترجو أن يعطيك اللّه أجر المتواضعين وأنت عنده من المتكبرين » أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ( 3 ) . عن الصادق عليه السّلام : أوحى اللّه تعالى إلى داود : يا داود كما أن أقرب الناس من اللّه تعالى المتواضعون ، كذلك أبعد الناس من اللّه المتكبرون ( 4 ) . والمراد ان اللّه تعالى ليس كالناس ، فإنهم يعطون أجرا لأحد باسم عمل لم يعمله اما للالتباس عليهم وأما لهوى . « وتطمع وأنت متمرغ في النعيم » استعارة من تمرغ الحمير في التراب « تمنعه الضعيف » عن تحصيل قوت « والأرملة » المراة التي لا زوج لها « أن يوجب لك ثواب المتصدقين » جزافا .
« وانما المرء مجزي بما أسلف » ان خيرا فخير وان شرا فشر « وقادم على ما قدم » يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ ( 5 ) .