قلت : البيت غير مربوط بكلامه عليه السّلام ، فإنهّ في الاعتبار للآتي بالماضي والبيت وصف الذكاء ، كقول الآخر :
الألمعيّ الّذي يظنّ بك الظّنّ * كأن قد رأى وقد سمعا
وكيف كان فزاد في رواية الرسائل : « ولا تكفر ذا نعمة ، فإن كفر النعمة من ألأم الكفر ، واقبل العذر » ( 1 ) . « ولا تكوننّ ممّن لا تنفعه العظة إلّا إذا بالغت في إيلامه فإنّ العاقل يتّعظ بالآداب » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( بالأدب ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) والخطية ( 2 ) . « والبهائم لا تتعظ إلّا بالضرب » وزاد في رواية الكليني « اعرف الحق لمن عرفه لك رفيعا كان أو وضيعا » ( 3 ) ، قال بشار :
الحر يلحى والعصا للعبد * وليس للملحف مثل الرد
وقال ابن أبي الحديد كان يقال : اللئيم كالعبد ، والعبد كالبهيمة عتبها ضربها ، وقال الشاعر :
العبد يقرع بالعصا * والحرّ تكفيه الملامه ( 4 )
« اطرح عنك واردات الهموم بعزائم الصبر وحسن اليقين » يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانهَْ عَنِ ( 5 ) ، قال الشاعر :
خفّض عليك من الهموم فإنّما * يحظى براحة دهره من خفّضا
أيضا :
هامش
( 1 ) كشف المحجة : 169 .
( 2 ) متن شرح ابن أبي الحديد 16 : 113 .
( 3 ) كشف المحجة : 169 .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 117 .
( 5 ) لقمان : 17 .