« ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى » زاد في رواية الكليني « واعلم يا بنيّ أنّ الدهر ذو صروف ، فلا تكن ممّن يشتدّ لائمته ، ويقلّ عند الناس عذره » ( 1 ) . ونظير كلامه عليه السّلام ما عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ما أقبح الفقر بعد الغنى ، وأقبح الخطيئة بعد المسكنة ، وأقبح من ذلك العابد للهّ ثم يدع عبادته ( 2 ) . ومن شواهد كلامه عليه السّلام قول بعضهم :
وقال : كلامه عليه السّلام من قوله تعالى هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِها جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ وَجاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ . لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذهِِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّاكِرِينَ فَلَمّا أَنْجاهُمْ ( 3 ) .