تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

« محض أمري » ومن أمثالهم « صرّح الحق عن محضه » ( 1 ) ، « صرّح المخض عن الزبد » ( 2 ) ، « صرحت بجلذان » ( 3 ) قيل جلذان موضع بالطائف مستو لا خمر فيه يتوارى به . « فأفضى » أي : جر . « بي إلى جدّ لا يكون فيه لعب ، وصدق لا يشوبه كذب ، ووجدتك » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) والصواب : ( وجدتك ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 5 ) ، ولأنهّ جواب « حيث » فلا وجه للواو . « بعضي بل وجدتك كلّي » فقالوا « أولادنا أكبادنا » ( 6 ) . وفي الخبر قيل للنبي صلّى اللّه عليه وآله : ما بالنا نجد بأولادنا ما لا يجدون بنا قال : لأنهم منكم ولستم منهم ( 7 ) . وفي ( نسب قريش مصعب الزبيري ) : لما حملت فاطمة عليها السّلام بالحسين عليه السّلام رأت أم الفضل امرأة العباس كأنّ عضوا من أعضاء النبيّ في بيتها ، فأخبرت النبيّ بذلك فقال لها : تلد فاطمة غلاما فترضعينه

هامش
( 1 ) مجمع الأمثال للميداني 1 : 398 ، الزمخشري 2 : 140 .
( 2 ) مجمع الأمثال للميداني 1 : 405 .
( 3 ) مجمع الأمثال للميداني 1 : 405 ، الزمخشري 3 : 140 .
( 4 ) نهج البلاغة 3 : 43 .
( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 16 : 57 ، وشرح ابن ميثم : 399 السطر العشرون هكذا .
( 6 ) هذه العبارة جزء ممّا روى عن رسول اللهّ صلّى اللهّ عليه وآله انهّ قال : أولادنا ، أكبادنا ، صغراؤهم امراؤنا ، كبراؤهم أعداؤنا ، فان عاشوا فتنونا وان ماتوا أحزنونا . راجع بحار الأنوار ( طبع المكتبة الإسلامية « إيران » ) 104 : 97 ح 58 نقله المجلسي ( ره ) عن جامع الأخبار : 105 .
( 7 ) انظر بحار الأنوار 104 : 93 ، نقله المجلسي رحمة اللهّ عن مكارم الأخلاق 1 : 253 هكذا : « سأل رجل النبيّ صلّى اللهّ عليه وآله فقال : ما لنا . . . » .