( المصرية ) ( 1 ) والصواب : ( يزعني ) أي : يمنعني كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 2 ) . « عن ذكر من سواي والاهتمام بما ورائي » . في ( وزراء الجهشياري ) : لما مات عمر بن داود أخو يعقوب بن داود وزير المهدي بحبّتي عنب اعترضتا في حلقه ، صار إليهم سفيان بن عيينة معزّيا ، فأنشدهم بيت عمران بن حطان :
وفي ( البيان ) غمّضت أعرابية ميّتا ثم قالت : ما أحق من ألبس العافية وأطيلت له النظرة ، ألّا يعجز عن النظر لنفسه قبل الحلول بساحته ، والحيالة بينه وبين نفسه ( 4 ) . ورأى إياس بن قتادة شعرة بيضاء في لحيته فقال : أرى الموت يطلبني وأراني لا أفوته ، أعوذ بك يا ربّ من فجئات الأمور ، يا بني سعد قد وهبت لكم شبابي فهبوا لي شيبي . ولزم بيته . هذا ، وواضح أن المراد بقوله عليه السّلام « والاهتمام بما ورائي » من أمور الدنيا وأهلها ، وأغرب محشّي المصرية الأولى فقال : أي : عن الاهتمام بما ورائي من أمر الآخرة ( 5 ) . « غير أنّي حيث تفرّد بي دون هموم الناس همّ نفسي » عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا