فاستنشد المنشد أن ينشده قوله « والدهر ليس بمعتب من يجزع » مئة مرّة ( 1 ) . وفي ( الدميري ) : يحكى أنّ عضد الدولة خرج إلى بستان له متنزّها فقال : ما أطيب يومنا هذا لو ساعدنا فيه الغيث ، فجاء المطر في الوقت فقال :
فلم يفلح بعد هذه الأبيان وعوجل بقوله : « غلّاب القدر » ( 2 ) . « الذام للدنيا » في ( المعجم ) : دخل خيار النهدي على معاوية فقال له : ما صنع بك الدهر فقال : صدع قناتي وشيّب سوادي وأفنى لذاتي وجرأ عليّ أعدائي ولقد بقيت زمانا آنس بالأصحاب وأسبل الثياب وآلف الأحباب ، فباعدوا عني ودنا الموت مني ( 3 ) . وفي ( بيان الجاحظ ) : دخل الهيثم بن الأسود العريان - وكان خطيبا شاعرا - على عبد الملك ، فقال له : كيف تجدك قال : أجدني قد ابيضّ مني ما كنت أحبّ أن يسوّد ، وأسودّ منّي ما كنت أحبّ أن يبيضّ ، وأشتدّ منّي ما كنت أحب أن يلين ، ولان منّي ما كنت أحبّ أن يشتدّ ، ثم أنشد :