وثانيها : أحمد بن عبد العزيز عن سليمان بن الربيع عن كادح بن رحمة الزاهد عن صباح بن يحيى المزني ، وعلي بن عبد العزيز الكاتب عن جعفر بن هارون بن زياد عن محمد بن علي الرضا عن آبائه عن جدهّ عليه السّلام . وثالثها : علي بن محمد بن إبراهيم التستري عن جعفر بن عنبسة عن عباد بن زياد عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السّلام . ورابعها : محمد بن علي عن محمد بن العباس عن عبد اللّه بن زاهر عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السّلام ، كلّ هؤلاء حدّثونا أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كتب بهذه الرسالة إلى الحسن . قال وروى بطريق واحد أحمد بن عبد الرحمن بن فضّال القاضي عن الحسن بن محمد وأحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين عن جعفر بن محمد الحسني عن الحسن بن عبدك عن الحسن ابن ظريف عن الحسن بن علوان عن سعد بن طريف عن الأصبغ قال : كتب عليه السّلام إلى ابنه محمّد ( 1 ) . وطرق كونها إلى الحسن عليه السّلام - وان كانت أكثر - فقد عرفت أن أبا أحمد العسكري رواها بأربعة طرق ، والكليني رواه بطريق آخر في طريقه الثاني ، وأما طريقه الأول فمتّحد مع طريق أبي أحمد فتصير الطرق فيه خمسة ، وأما كونها إلى محمد بن الحنفية فطريقة واحد ، فان الطرق كلّهم من العسكري والكليني والطوسي والنجاشي « جعفر الحسني عن ابن عبدك » إلى آخر السند ، إلّا أن الأول فسّر ابن عبدك بالحسن والثلاثة بعلي ، الا أن الذي يبعد كونها إلى الحسن عليه السّلام فضلا عن مقام إمامته وعدم احتياجه إلى تلك الوصية - بل إلى عهد الإمامة - أنهّ عليه السّلام كان في ذاك الوقت ابن ست وثلاثين سنة ، لأن مولده كان في سنة اثنتين أو ثلاث ، وصفّين كانت في سنة ( 37 ) ، وفي الوصية
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 312
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣١٢
هامش
( 1 ) كشف المحجة : 157 - 158 .