تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠

السَّقَمِ - وَالْبَرِيئَةَ إِلَى الرِّيَبِ - وَاجْعَلْ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ خَدَمِكَ عَمَلًا تأَخْذُهُُ بِهِ - فإَنِهَُّ أَحْرَى أَلَّا يَتَوَاكَلُوا فِي خِدْمَتِكَ - وَأَكْرِمْ عَشِيرَتَكَ - فَإِنَّهُمْ جَنَاحُكَ الَّذِي بِهِ تَطِيرُ - وَأَصْلُكَ الَّذِي إلِيَهِْ تَصِيرُ وَيَدُكَ الَّتِي بِهَا تَصُولُ - اسْتَوْدِعِ اللَّهَ دِينَكَ وَدُنْيَاكَ - وَاسأْلَهُْ خَيْرَ الْقَضَاءِ لَكَ فِي الْعَاجِلَةِ وَالْآجِلَةِ - وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالسَّلَامُ قول المصنّف : ( ومن وصيّة له عليه السّلام ) في ( محجّة ابن طاوس ) : قال أبو أحمد العسكري في كتاب ( زواجره ) : ولو كان من الحكم ما يجب أن يكتب بالذهب لكانت هذه الوصية ( 1 ) . ( للحسن بن علي عليه السّلام ) كون الوصية له عليه السّلام أحد القولين واحدى الروايتين ذهب إليه - كالمصنف - ابن شعبة في ( تحفه ) ورواه الكليني في ( رسائله ) ( 2 ) ، وقول آخر إنها لابنه محمد بن الحنفية ، ذهب إليه الشيخ والنجاشي في ( فهرستيهما ) ، والصدوق في ( نوادر آخر فقيهه ) ( 3 ) . قال الأول : روى الأصبغ عهد مالك الأشتر ووصية أمير المؤمنين عليه السّلام إلى ابنه محمد بن الحنفية - إلى أن قال - وأمّا الوصية فأخبرنا بها الحسين بن عبيد اللّه ، عن الدوري ، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، عن جعفر بن محمد الحسيني ، عن علي بن عبدك الصوفي ، عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة المجاشعي قال : كتب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى ولده محمد بن الحنفية ( 4 ) . وقال الثاني أيضا فيه : روى الأصبغ عنه عليه السّلام عهد الأشتر ووصيته إلى

هامش
( 1 ) كشف المحجة : 157 .
( 2 ) كشف المحجة : 159 نقلا عن رسائل الكليني ، وتحف العقول : 68 .
( 3 ) الفقيه 4 : 275 ح 10 .
( 4 ) فهرست الطوسي : 37 - 38 .