تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢

ودلو ودلاء ، أو دمى بالتحريك كما قال المبرد لكون تثنيته دميان ( 1 ) . « المعزى » أي : المعز ، قال سيبويه : معزى مذكر ملحق بدرهم ، وقال الفراء : مؤنثة ويشهد له وصفه ( 2 ) « الكسيرة فحملته إلى الحجاز » أي : مكة « رحيب الصدر بحمله غير متأثم من أخذه » . دخل اعرابي على هشام فقال له : عظني . فقال له : كفى بالقرآن واعظا ، ثم أخذ في قراءة سورة المطففين إلى قوله تعالى : يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 3 ) . ثم قال له : هذا جزاء من يطفف في الكيل والميزان ، فما ظنك بمن أخذه كلهّ . « كأنك لا أبا لغيرك حدرت » أي : أنزلت « إلى » هذا في ( المصرية ) ونسخة ابن أبي الحديد ، وفي ( ابن ميثم والخطية ) « على » ( 4 ) « أهلك تراثا » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : « تراثك » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 5 ) « من أبيك وأمك » في حليته « فسبحان اللّه أما تؤمن بالمعاد » يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبيَنْهَُ أَمَداً بَعِيداً ( 6 ) ( أو ما تخاف نقاش الحساب ) أي : استقصاءه وبه فسر قوله تعالى : وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ ( 7 ) . « أيّها المعدود كان عندنا من ذوي الألباب » الذين لا يلتفتون إلى القشريات ،

هامش
( 1 ) رواه عنهما ابن منظور في لسان العرب 14 : 268 ، مادة ( دمى ) .
( 2 ) رواه عنهما ابن منظور في لسان العرب 5 : 410 و 411 ، مادة ( معز ) .
( 3 ) المطففين : 6 .
( 4 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 16 : 167 ، وشرح ابن ميثم 5 : 88 « إلى » .
( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 16 : 167 ، وشرح ابن ميثم 5 : 88 .
( 6 ) آل عمران : 30 .
( 7 ) الرعد : 21 .