خلقه ، قال الشاعر :
كأنه فند من الافناد
وقال شريح التغلبي :
وعنترة الفلحاء جاء ملاما * كأنك فند من عماية اسود
وفي ( الأغاني ) : لقب سهل بن شيبان البكري بالفند ، شبه بالفند من الجبل القطعة منه لعظم خلقه ، وشهد الفند حرب بكر وتغلب وقد قارب المائة فأبلى .
وقال ابن الكلبي : لما كان يوم التحالق أقبل الفند الزماني إلى بني شيبان وهو شيخ كبير قد جاوز مائة سنة ومعه بنتان له شيطانتان من شياطين الانس ، فكشفت إحداهما عنها وتجردت وجعلت تصيح ببني شيبان ومن معهم من بكر :
دعا دعا دعا دعا * حرّ الجياد والبطا
يا حبذا المحلقون بالضحى
ثم تجردت الأخرى وأقبلت تقول :
ان تقبلوا نعانق * ونفرش النمارق
أو تدبروا نفارق * فراق غير وامق
وقال أيضا : لحق الفند الزماني رجلا من بني تغلب يقال له مالك بن عوف قد طعن صبيا من صبيان بكر ، فهو في رأس قناته وهو يقول « يا ويس أم الفرخ » ، فطعنه الفند وهو وراؤه مردف له ، فأنفذهما جميعا وجعل يقول :
أيا طعنة ما * شيخ كبير يفن بال
تعنيت بها اذكره * الشكة امثالي
تقيم الماتم الاعلى * على جهدوا عوال