سبيل ربك » هو لفظ القرآن ( 1 ) « وأكثر الاستعانة باللهّ يكفك ما أهمك » لقدرته على كل شيء « ويعنك على ما نزل بك » هكذا في ( المصرية ) ، ولكن في ( ابن أبي الحديد والخطية ) « ينزل بك » ( 2 ) « ان شاء اللّه » هكذا في ( المصرية وابن أبي الحديد ) ، ولكن في ( ابن ميثم ) ( 3 ) « والسلام » وهو الأصح .
12
الحكمة ( 443 ) وقال عليه السّلام وقد جاءه نعي الأشتر : مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ وَاللَّهِ لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْداً - وَلَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً - لَا يرَتْقَيِهِ الْحَافِرُ وَلَا يُوفِي عَلَيْهِ الطَّائِرُ قال الرضي : الفند المنفرد من الجبال أقول : رواه موفقيات الزبير بن بكار عن المدائني عن ابن الكلبي عن أبي مخنف عن نفيل بن علقمة بن قيس قال : دخلنا على أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام صبيحة جاء نعي الأشتر ، فلما نظر إلينا قال : رحم اللّه مالكا وما مالك ، لو كان من جبل لكان فندا ، أو من حجر لكان صلدا ، على مثل مالك فلتبك البواكي ، وهل يوجد مثل مالك . فما زال يتلهف عليه حتى كأنه المصاب به دوننا .
قول المصنّف : ( وقال عليه السّلام وقد جاءه نعي الأشتر ) مالك بن الحارث النخعي ، في غارات الثقفي عن الشعبي : هلك الأشتر حين أتى عقبة أفيق .
وعن عاصم بن كليب عن أبيه ان عليّا عليه السّلام لما بعث الأشتر واليا عليها وبلغ معاوية خبره بعث رسولا يتبع الأشتر إلى مصر وأمره باغتياله ، فحمل
هامش
( 1 ) النحل : 125 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 16 : 142 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 16 : 142 ، وشرح ابن ميثم 5 : 74 .