وليكون ذلك أحرص لموسى عليه السّلام على الذهاب ( 1 ) .
2
الحكمة ( 318 ) وَقِيلَ لَهُ ع بِأَيِّ شَيْءٍ غَلَبْتَ الْأَقْرَانَ - فَقَالَ : مَا لَقِيتُ رَجُلًا إِلَّا أَعَانَنِي عَلَى نفَسْهِِ قال الرضي : يومئ بذلك إلى تمكن هيبته في القلوب أقول : هكذا في ( المصرية ) و « رجلا » محرف « أحدا » بشهادة ( ابن أبي الحديد والخطية ) ، وليس في الثاني « قال الرضي » ولا « بذلك » ، وفي نسختي من ابن ميثم هنا سقط ( 2 ) . وكيف كان ففي ( إرشاد المفيد ) : لما انهزم الأحزاب وولوا عن المسلمين الدبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على قصد بني قريظة ، وانفذ إليهم أمير المؤمنين عليه السّلام في ثلاثين من الخزرج وقال له : انظر بني قريظة هل نزلوا حصونهم ، فلما شارف سورهم سمع منهم الهجر ، فرجع إلى النبيّ فأخبره ، فقال : دعهم فان اللّه سيمكّن منهم ، ان الّذي أمكنك من عمرو بن عبد ود لا يخذلك ، فقف حتى يجتمع الناس إليك ، وبشر بنصر من عند اللّه ، فإن اللّه تعالى قد نصرني بالرعب من بين يدي مسيرة شهر . قال عليه السّلام : فاجتمع الناس إليّ وسرت حتى دنوت من سورهم ، فأشرفوا عليّ ، فلما رأوني صاح صائح منهم قد جاءكم قاتل عمرو ، وقال آخر اقبل إليكم قاتل عمرو ، وجعل بعضهم يصيح ببعض ويقولون ذلك ، وألقى اللّه في قلوبهم الرعب وسمعت راجزا يرتجز :