قلت : الخبر هكذا ، والظاهر أن فيه سقطا ، وان الأصل « وعدني بثلاث حثيات كل حثية ستين تمرة » ، ولعله لذا أرسل أبو بكر إليه عليه السّلام وإلا فأبو بكر كان يأمر بالنداء في عداته صلّى اللّه عليه وآله في قباله عليه السّلام لأنه كان منجز عداته ، وصرّح بذلك المأمون في خبر رد فدك بأنه كان يقبل ادّعاء كل من ادّعى عدة من النبيّ ولم يقبل ادعاء فاطمة بنحلة النبيّ لها فدك ( 1 ) . هذا ، وقالت امرأة في ابنها وكان أوّل ولدها وكانت هي وزوجها أول تزوجهما ويقال أشد الناس بكر ابن بكرين .
« واللّه لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت عنها » في ( تفسير القمي ) : لما كتب عليه السّلام إلى معاوية « لا تقتل الناس ، ولكن هلمّ إلى المبارزة » ، وقال لمعاوية جلساؤه : قد أنصفك ، قال : بل ما أنصفني ، لأرمينه بمائة ألف سيف من أهل الشام قبل ان يصل إلي ، ما أنا من رجاله ولقد سمعت النبيّ يقول له : لو بارزك أهل المشرق والمغرب لقتلتهم أجمعين ( 2 ) . وفي كتب ( غريب الحديث ) : كانت ضربات عليّ عليه السّلام أبكارا ( 3 ) - أي : يموتون من ضربته الأولى - وفي ( عيون القتيبي ) : كانت درع عليّ عليه السّلام صدرا لا ظهر لها ، فقيل له في ذلك فقال : إذا استمكن عدوي من ظهري فلا يبق . وفي ( إرشاد المفيد ) : ومن آيات اللّه تعالى فيه عليه السّلام انه مع طول ملاقاته الحروب وملابسته إياها ، وكثرة من مني به فيها من شجعان الأعداء وصناديدهم ، وتجمعهم عليه ، واحتيالهم في الفتك به ، وبذل الجهد في ذلك ما