تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
كلا أبويكم كان فرعا دعامة * ولكنهم زادوا وأصبحت ناقصا تبيتون في المشتى ملاء بطونكم * وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا ( 1 )
وقال الثاني : قال الأعشى :
حكمّتموه فقضى بينكم * أبلج مثل القمر الزاهر لا يأخذ الرشوة في حكمه * ولا يبالي غبن الخاسر علقم ما أنت إلى عامر * الناقض الأوتار والواتر واللامس الخيل بخيل إذا * ثار عجاج الكبة الثائر ساد وألفي رهطه سادة * وكابرا سادوك عن كابر ( 2 )
وممّا نسب إليه في تلك القصيدة :
ما يجعل الجد الظنون الّذي * جنّب صوب اللجب الماطر مثل الفراتي إذا ما طما * يقذف بالبوصي والماهر
ومن القصيدة :
قد قلت شعري فمضى فيكما * واعترف المنفور للنافر
قالوا : ونذر علقمة دمه . فخرج الأعشى يريد وجها فأخطأ به الدليل فأخذوه وأتوه به . فقال الأعشى :
علقم قد صيّرتني إليك الأمور * وما أنت لي منقص فهب لي ذنبي فدتك النفوس * ولا تزال تنمو ولا تنقص
فعفا عنه . فقال الأعشى :
علقم يا خير بني عامر * للضيف والصاحب والزائر والضاحك السّن على همهّ * والغافر العثرة للعاثر
هامش
( 1 ) رواه الثعالبي في كتاب النهاية في الكناية ، منتخبه : 209 .
( 2 ) ديوان المعاني 1 : 172 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 81 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )