قوله تعالى يَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ ( 1 ) إلى آخر الآية في الأوّل والثاني . قال : فكيف الوجه في أمره قالوا : تجمع له الناس وتسأله بحضرتهم . فإن فسّرها بهذا كفاك الحاضرون أمره ، وان فسّرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه . فوجهّ إلى القضاة وبني هاشم والأولياء ، وسئل عليه السلام فقال : هذان رجلان كنّى اللّه عنهما ، ومنّ بالستر عليهما أفيحبّ الخليفة كشف ما ستره اللّه فقال : لا أحب ( 2 ) . وفي ( الأغاني ) : قال إبراهيم بن المهدي : رأيت عليّا في النوم . فقلت له : انّ الناس قد أكثروا فيك ، وفي أبي بكر وعمر . فما عندك في ذلك . فقال لي : اخسأ ولم يزدني على ذلك ( 3 ) . وفي ( المروج ) أن إبراهيم بن المهدي كان قال :
وروى ابن المغازلي في قوله تعالى : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ( 5 ) أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : من ظلم عليّا مقعدي هذا بعد وفاتي ، فكأنّما جحد نبوّتي ونبوّة الأنبياء قبلي ( 6 ) .