النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قسمّه لهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقد كان عمر عرض علينا من ذلك عرضا رأيناه دون حقّنا فرددناه عليه وأبينا أن نقبله ( 1 ) . وقال الكميت مشيرا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته كما في ( شعراء ابن قتيبة ) :
وفي ( طبقات كاتب الواقدي ) : أنّ الحسين عليه السّلام جاء يوما إلى عمر وهو يخطب على منبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال له : انزل عن منبر أبي . فأخذه فأقعده إلى جنبه ، وقال : وهل أنبت الشعر على رؤوسنا إلّا أبوك ( 3 ) . ورواه الخطيب هكذا قال له : انزل عن منبر أبي ، واذهب إلى منبر أبيك . فقال : لم يكن لأبي منبر ، ولمّا نزل قال له : من علّمك . قال : ما علّمني أحد ( 4 ) . وفي ( الطبقات ) أيضا : قال علي بن الحسين عليه السّلام : أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ان كانوا يذبّحون أبناءنا ، ويلعنون سيّدنا وشيخنا على المنابر ويمنعونا حقّنا ( 5 ) . وقال الباقر عليه السّلام كما رواه ابن أبي الحديد في عنوان اختلاف الخبر : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قبض ، وقد أخبر أنّا أولى الناس بالناس . فما لات علينا قريش حتّى أخرجت الأمر عن معدنه ، واحتجّت على الأنصار بحقّنا وحجّتنا ثم