قوله عليه السّلام « قبح اللّه مصقلة » في ( الصحاح ) : قبحّه اللّه أي : نحاّه عن الخير ( 1 ) . « فعل فعل السادات » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( السادة ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطّية ) ( 2 ) ثمّ فعله فعل السادة بشرائه السبي وعتقهم . « وفرّ فرار العبيد » لئلّا يؤدي الثمن . « فما أنطق مادحه » في شراء السبي وعتقهم . وقال الأخطل في ذلك :
وسل بمصقلة الكبري ما فعلا * بملتف ومفيد لا يمنّ ولا
تهلكه النفس في ما فاته عذلا
- إلى أن قال - .
وقد فككت عن الأسرى وثاقهم * وليس يرجون تلجأ ولا دخلا
وقد تنفذتهم من قعر مظلمة * إذا الجبان رأى أمثالها زحلا
فهم فداؤك إذ يبكون كلهم * ولا يرون لهم جاها ولا نفلا
ما في معدّ فتى يغني رباعته * إذا يهمّ بأمر صالح عملا
- إلخ - كما في ديوانه ( 3 ) ، وقال آخر :
ومصلقة الّذي قد باع بيعا * ربيحا يوم ناجية بن سالم
« حتّى أسكته » بفراره . قال عمرو بن معديكرب كما في بيان الجاحظ وغيره :
فلو أنّ قومي أنطقتني رماحهم * نطقت ولكنّ الرماح اجرّت
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 : 393 ، مادة ( قبح ) .
( 2 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 1 : 261 ، ولفظ شرح ابن ميثم 2 : 115 ، مثل المصرية .
( 3 ) ديوان الأخطل : 143 و 145 .