« معه » زائدة لعدم وجودها في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 1 ) . « أيّام البلاء عليكم حتّى يفتح اللّه لبقية الأبرار منكم » روى ( مقاتل أبي الفرج ) بأسانيد عن سفيان بن أبي ليلى قال : أتيت الحسن بن عليّ عليه السّلام حين بايع معاوية - إلى أن قال - قال الحسن عليه السّلام : أبشر يا سفيان . فإنّى سمعت عليّا عليه السّلام يقول : سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقول : يرد عليّ الحوض أهل بيتي ، ومن أحبّهم كهاتين ، يعني السبّابتين - أو كهاتين - يعني السبابة والوسطى - إحداهما تفضل على الأخرى . ابشر يا سفيان فإنّ الدنيا تسع البر والفاجر حتّى يبعث اللّه إمام الحقّ من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ( 2 ) .
4
من الخطبة ( 187 ) بعد ما مر في الإمامة العامة : أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي - فَلَأَنَا بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَعْلَمُ مِنِّي بِطُرُقِ الْأَرْضِ - قَبْلَ أَنْ تَشْغَرَ بِرِجْلِهَا فِتْنَةٌ تَطَأُ فِي خِطَامِهَا - وَتَذْهَبُ بِأَحْلَامِ قَوْمِهَا أقول : الظاهر أنّ الأصل في العنوان ما رواه المدائني قال : خطب عليّ عليه السّلام فذكر الملاحم فقال : « سلوني قبل أن تفقدوني أما واللّه لتشعرن الفتنة الصماء برجلها ، وتطأ في خطامها . يا لها من فتنة شبّت نارها بالحطب الجزل ، مقبلة من شرق الأرض ، رافعة ذيلها ، داعية ويلها ، بدجلة أو حولها . ذاك إذا استدار الفلك وقلتم مات أو هلك ، بأيّ واد سلك » . فقال قوم تحت منبره « للهّ
هامش
( 1 ) الكلمة مذكورة في شرح ابن أبي الحديد 2 : 174 ، وشرح ابن ميثم 2 : 388 .
( 2 ) مقاتل الطالبيين : 44 .