2
الحكمة ( 468 ) وقال ع يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ - يَعَضُّ الْمُوسِرُ فِيهِ عَلَى مَا فِي يدَيَهِْ - وَلَمْ يُؤْمَرْ بِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ سبُحْاَنهَُ - وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ - تَنْهَدُ فِيهِ الْأَشْرَارُ وَتُسْتَذَلُّ الْأَخْيَارُ - وَيُبَايِعُ الْمُضْطَرُّونَ - وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ بَيْعِ الْمُضْطَرِّينَ أقول : الأصل فيه رواية عيون ابن بابويه عن الرضا عن آبائه عليه السّلام عن الحسين عليه السّلام قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : سيأتي على الناس زمان عضوض يعضّ المؤمن على ما في يده ولم يؤمر بذلك ، قال اللّه تعالى : وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 1 ) . وسيأتي زمان يقدّم فيه الأشرار ، وينسى ء فيه الأخيار ، ويبايع المضطر ، وقد نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن بيع المضطر ، وعن بيع الغرر ، فاتّقوا اللّه يا أيّها الناس ، واصلحوا ذات بينكم واحفظوني في أهلي ( 2 ) . ورواه ( سنن أبي داود ) عن شيخ من بني تميم قال : خطبنا عليّ عليه السّلام فقال : سيأتي على الناس زمان عضوض يعضّ الموسر على ما في يديه ولم يؤمر بذلك . قال اللّه تعالى : وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ويبايع المضطرّون وقد نهى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن بيع المضطر ، وبيع الغرر ، وبيع الثمرة قبل أن تدرك ( 3 ) .