« ومساجدهم » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( مساجدهم ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 1 ) لأنّ المقام مقام الفصل لا الوصل . « يومئذ » غامرة هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( عامرة ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 2 ) وبقرينة ما بعده . « من البناء ، خراب من الهدى » عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يأتي في آخر الزمان ناس من امّتي يأتون المساجد ، فيقعدون حلقا ذكرهم الدنيا وحبّ الدنيا ، لا تجالسوهم فليس للهّ بهم حاجة . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : للبغي في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش ( 3 ) . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : لا تزخرفوا مساجدكم كما زخرفت اليهود والنصارى بيعهم ( 4 ) . وفي الخبر : إذا قام القائم جعل المساجد جمّا لا شرف لها كما كانت على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ( 5 ) . وفي الأثر إذا خرج القائم عليه السّلام أمر بهدم المنار والمقاصير الّتي في المساجد ( 6 ) . وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إذا فعلت أمّتي خمس عشرة خصلة حلّ بها البلاء - إلى أن قال - وارتفعت الأصوات في المساجد ( 7 ) .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 359
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٥٩
هامش
( 1 ) توجد الواو في شرح ابن أبي الحديد 4 : 408 . وشرح ابن ميثم 5 : 423 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 4 : 408 . وشرح ابن ميثم 5 : 423 .
( 3 ) جامع الأخبار للشعيري : 70 .
( 4 ) لب اللباب للراوندي ، عنه المستدرك 1 : 228 باب 12 ح 1 .
( 5 ) الغيبة للطوسي : 283 ، والنقل بالمعنى .
( 6 ) كشف الغمة للأربلي ، عنه المستدرك 1 : 230 ح 1 ، واثبات الوصية للمسعودي : 215 .
( 7 ) الخصال للصدوق 2 : 500 ح 1 .