تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

1

الحكمة ( 369 ) وَقَال ع يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ - لَا يَبْقَى فِيهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رسَمْهُُ - وَمِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسمْهُُ - مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ الْبِنَاءِ - خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى - سُكَّانُهَا وَعُمَّارُهَا شَرُّ أَهْلِ الْأَرْضِ - مِنْهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ وَإِلَيْهِمْ تَأْوِي الْخَطِيئَةُ - يَرُدُّونَ مَنْ شَذَّ عَنْهَا فِيهَا - وَيَسُوقُونَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا إِلَيْهَا - يَقُولُ اللَّهُ سبُحْاَنهَُ فَبِي حَلَفْتُ - لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ فِتْنَةً أَتْرُكُ الْحَلِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ - وَقَدْ فَعَلَ وَنَحْنُ نَسْتَقِيلُ اللَّهَ عَثْرَةَ الْغَفْلَةِ « يأتي على الناس زمان لا يبقى فيهم من القرآن إلّا رسمه » أي : خطهّ وكتابته وتلاوته دون العمل . وفي ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : لا واللّه لا يرجع الأمر والخلافة إلى آل أبي بكر وعمر أبدا ، ولا إلى بني اميّة أبدا ، ولا في ولد طلحة والزبير أبدا ، وذلك