سبق الرجلان وقام الثالث كالغراب همهّ بطنه » إليه ( 1 ) ، وأمّا هذه فنسبها إلى العسكري كما عرفت كلامه مع توهّم له أنّ العسكري فسرّه في ( معانيه ) مع أنّ العسكري فسرّه للصدوق في ( معانيه ) . مع أنّ ابن عبد ربه أدرك الرضي عصره . فقد عرفت أنّ مولد الرضي كان سنة ( 359 ) وفي ( عقد ابن عبد ربه ) : أنّ المطيع خلع نفسه سنة ( 363 ) ( 2 ) . وأما قول ابن خلكان مات ابن عبد ربه سنة ( 328 ) ( 3 ) وقول الحموي مات سنة ( 348 ) ( 4 ) فهوم بعد ما عرفت من النقل من كتابه . كما أنّ عدهّ أبا هلال العسكري في من مات قبل تولد الرضي غلط فأبو هلال كان من معاصري الرضي ، وقد نقل أبو هلال في ( ديوان معانيه ) أشعارا عن الرضي . فقال في « فصل معاتباته » « ولبعض بني هاشم وهو الرضي » :
وكانت حايته إلى سنة ( 395 ) معلومة فقال الحموي : لم يبلغني في وفاته شيء غير أنّي وجدت في آخر كتاب ( الأوائل ) له أنهّ فرغ منه في شعبان سنة ( 395 ) ( 6 ) . مع أنّ أصل نسبته إلى أبي هلال العسكري ذكر الخطبة غير معلوم ، وإنّما المعلوم تفسير أستاذ أبي هلال العسكري ، وهو أبو أحمد العسكري لها ،