تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

قال : أينكرون النبوّة ويقرّون بالخلافة إن هذا لشيء يراد ( 1 ) وفي خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام الطالوتية المروية في روضة الكافي قال عليه السّلام : لو أنّ لي رجالا ينصحون لله ولرسوله ( وكان عليه السلام مرّ على ثلاثين شاة ) بعدد هذه الشياه لأزلت أبن آكلة الذّباب عن ملكه ( 2 ) . وفي كتاب سليم بن قيس قال أمير المؤمنين عليه السلام لعمر : يا ابن صهاك أليس لنا فيها حق ، وهي لك ، ولابن آكلة الذباب فقال عمر : إنّ العامّة رضوا بصاحبي ولم يرضوا بك فما ذنبي فقال عليه السّلام : ولكنّ الله ورسوله لم يرضيا إلّا بي ( 3 ) . قال ابن أبي الحديد : اسم أبي بكر القديم عبد الكعبة . فسماّه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عبد الله واختلفوا في عتيق . فقيل : كان اسمه في الجاهلية ، وقيل : بل سماّه به النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ( 4 ) . قلت : أهل بيته أعرف به سئل عبد الرحمن بن القاسم بن محمّد بن أبي بكر عن اسمه . فقال : اسمه عتيق . كان بنو أبي قحافة معتق وعتق وعتيق . « وإنهّ ليعلم أنّ محلّي منها » أي : من الخلافة بعد مشاهدته مقاماته وسماعه من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله استخلافه . « محلّ القطب من الرحى » قال الجوهري : « يجوز في قطب الرحى ضمّ القاف وفتحها وكسرها » ( 5 ) ، وقال ابن دريد : « قطب الرحى : الحديدة

هامش
( 1 ) أمالي المفيد : 60 ح 7 ، المجلس 10 ، والنقل بالمعنى .
( 2 ) الكافي 8 : 33 ح 5 .
( 3 ) كتاب سليم : 91 ، والنقل بتلخيص .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 52 .
( 5 ) صحاح اللغة 1 : 204 ، مادة ( قطب ) .