تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » زيد بن عمرو بن نفيل . قال : كان رغب عن عبادة الأوثان وطلب الدين ( فأولع به عمر ، وكان ابن عمهّ ، وسلّط عليه سفهاء مكّة . فآذوه فخرج إلى الشام ) فقتله النصارى بالشام ( 1 ) . وفي ( سيرة ابن هشام ) - في حديث أم عبد اللّه عن اسلام عمر - قال لها زوجها : اطمعت في إسلام عمر قالت : نعم ، قال : فلا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب - قالت : قال ذلك يأسا منه عن الإسلام لما كان يرى من غلظته وقسوته ( 2 ) . وفي ( أسد الغابة ) : روى مجاهد عن ابن عباس قال : سألت عمر عن إسلامه فقال : خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام فإذا فلان المخزومي ، وكان قد أسلم . فقلت : تركت دين آبائك واتّبعت دين محمّد قال : إن فعلت فقد فعله من هو أعظم عليك حقّا منّي . قلت : من هو قال : أختك وختنك . قال : فانطلقت . فوجدت الباب مغلقا ، وسمعت همهمة . ففتح الباب . فدخلت فقلت : ما هذا الذي أسمع قالت : ما سمعت شيئا . فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأس ختني فضربته فأدميته . إلخ ( 3 ) . وفي ( سيرة ابن هشام ) : مرّ أبو بكر بجارية بني مؤمل - حىّ من بني عدي بن كعب - وكانت مسلمة ، وعمر يعذّبها لتترك الإسلام ، وهو يومئذ مشرك وهو يضربها حتّى إذا ملّ قال إني أعتذر إليك أنّي لم أتركك إلّا ملالة . فتقول : كذلك فعل الله بك ( 4 ) . وفيه مسندا عن عمر قال : مررت بهشام بن حكيم بن حزام ، وهو يقرأ

هامش
( 1 ) المعارف : 59 ، وما بين القوسين ليس في نسختنا .
( 2 ) سيرة ابن هشام 1 : 295 .
( 3 ) أسد الغابة 5 : 519 .
( 4 ) سيرة ابن هشام 1 : 278 .