وقولهم : يا ثارات فلان . أي : يا قتلة فلان ( 1 ) . وفي ( الأساس ) : ثأرت حميمي وبحميمي ، إذا قتلت قاتله ، فعدوّك مثؤور ، وحميمك مثئور به ، قال قيس بن الخطيم :
وثاري عند فلان : أي : ذحلي . وجمع الثار الّذي هو معنى فقيل : « يا لثارات الحسين » أريد : تعالين يا ثاراته ، أي : يا ذحوله ، فهو أو ان طلبكنّ ( 2 ) . « كالحاكم في حقّ نفسه ، وهو اللّه الذي لا يعجزه من طلب » كائنا من كان . « ولا يفوته من هرب » في أي مكان كان . وفي رواية الحسين بن ثوير : عن الصادق عليه السّلام في زيارة الحسين عليه السّلام : السّلام عليك يا قتيل اللّه وابن قتيله ، السّلام عليك يا ثار اللّه وابن ثاره ( 3 ) . وروى ( العقد الفريد ) مسندا عن الزّهري قال : خرجت مع قتيبة أريد المصيصة ، فقدمنا على عبد الملك ، فإذا هو قاعد في إيوان له وإذا سماطان من الناس على باب الإيوان ، فإذا أراد حاجة قالها للّذي يليه حتّى تبلغ المسألة باب