( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 1 ) . « حتّى تثبتا جميعا » ولعلّ الإتيان بضمير التثنية في ( ترجعا ، وتثبتا ) إن صحّ النقل ، لعدم تعيّن الزّالّة ، فيحتمل كونها كلا منهما . وكيف كان ، فعن الصادق عليه السّلام قال : المنتظر الثاني عشر هو المفرّج للكرب عن شيعته بعد ضنك شديد ، وبلاء طويل ، وجزع وخوف ، فطوبى لمن أدرك ذلك الزمان ( 2 ) . « ألا إنّ مثل آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله كمثل نجوم السّماء إذا خوى نجم » في ( الصحاح ) : خوت النجوم : إذا سقطت ، ولم تمطر في نوئها ( 3 ) . « طلع نجم » مكانه قال لقيط بن زرارة :
لمّا مات السّجاد عليه السّلام قال محمّد بن المنكدر : ما كنت أظنّ أنهّ يدع ولدا أفضل منه ، حتّى رأيت ابنه محمّد بن عليّ ، أردت أن أعظه فوعظني ( 4 ) . ولمّا مات الباقر عليه السّلام دخل سالم بن أبي حفصة على الصادق عليه السّلام معزّيا له ، فقال له : ذهب واللّه من كان يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فلا يسأل عمّن بينه وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، واللّه لا يرى مثله أبدا . فقال له الصادق عليه السّلام : قال اللّه تبارك وتعالى : إنّ من عبادي من يتصدّق بشق تمرة ، فاربيها كما يربي أحدكم فلوه ، حتى يجعلها مثل جبل أحد . فخرج سالم إلى أصحابه ، فقال : ما رأيت أعجب من هذا كنّا نستعظم قول الباقر عليه السّلام : « قال رسول اللّه » بلا واسطة . فقال