- بالكسر - من السّحاب : ما كان بينه فتوق ( 1 ) . وفي ( الأساس ) : ونمارق مصفوفة : وسائد ، وقال أوس :
والوسطى - في كلامه عليه السّلام - : نظير ( الأوسط ) في كلام النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : خير الأمور أوسطها . بقرينة قوله عليه السّلام بعد : بها يلحق التالي ، وإليها يرجع الغالي . واحتمال ( ابن أبي الحديد ) ( 3 ) كون الوسطى بمعنى : الفضلى ، في غير محلهّ ، وإنّما ( الفضلى ) حكمه لا معناه . فقد عرفت أنهّ عليه السّلام قال : إنّ أوسط الأمور خيرها وأفضلها . كانوا عليهم السّلام على حدّ الوسط في أمورهم ، مجانبين عن التّفريط والإفراط ، كما قال تعالى : وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ( 4 ) . روى ( الكافي ) عن الوليد بن صبيح قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاء سائل ، فأعطاه ، ثمّ جاء آخر ، فأعطاه ، ثمّ جاء آخر ، فقال : يوسع اللّه عليك . ثم قال : إنّ رجلا لو كان له مال يبلغ ثلاثين أو أربعين ألف درهم ، ثمّ شاء ألّا يبقى منها إلّا وضعها في حق لفعل ، فيبقى لا مال له ، فيكون من الثّلاثة الّذين يرد دعاؤهم . قلت : من هم قال : أحدهم : رجل كان له مال فأنفقه في وجهه . ثمّ قال : يا ربّ ارزقني . . . ( 5 ) . وروى عن عجلان قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاء سائل ، فقام إلى