10 - . . . فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 1 ) . 11 - . . . فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرسَوُلهُُ وَالْمُؤْمِنُونَ . . . ( 2 ) . 12 - إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً . . . إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً ( 3 ) . قال الكنجي الشّافعي - بعد ذكر أخبار من طرقهم في نزول آيات ( هل أتى ) فيهم عليهم السّلام : سمعت بمكّة من شيخ الحرم بشير التبريزي في تفسيروَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حبُهِِّ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ( 4 ) : أنّ السائل الأوّل كان جبرئيل ، والثّاني ميكائيل ، والثّالث إسرافيل ( 5 ) . وروى نصر بن مزاحم في ( صفيّنه ) : أنّ معاوية بن صعصعة بن أخي الأحنف كتب مع كتاب عمهّ إلى قومه في دعوتهم إلى نصرة أمير المؤمنين عليه السّلام :
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 427
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٢٧
وإنّ عليّا خير حاف وناعل * فلا تمنعوه اليوم جهدا ولا جدّا
إلى أن قال :
ومن نزلت فيه ثلاثون آية * تسميّه فيها مؤمنا مخلصا فردا
سوى موجبات جئن فيه وغيرها * بها أوجب اللّه الولاية والودّا ( 6 )
وروت العامّة والخاصّة عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : نزل القرآن أرباعا : ربع فينا ، وربع في عدوّنا ، وربع سنن وأمثال ، وربع
هامش
( 1 ) النحل : 43 .
( 2 ) التوبة : 105 .
( 3 ) الإنسان : 5 - 22 .
( 4 ) الإنسان : 8 .
( 5 ) كفاية الطالب للكنجي : 205 ، والنقل بتصرف .
( 6 ) وقعة صفين لابن مزاحم : 26 ، والنقل بتقطيع .