تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦

لأوليائي ، والمنتقم من أعدائي ( 1 ) . وروى أيضا مسندا عن الحارث وسعد بن بشير عن عليّ عليه السّلام قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أنا واردكم على الحوض ، وأنت يا عليّ السّاقي ، والحسن الرائد ، والحسين الآمر ، وعليّ بن الحسين الفارط ، ومحمّد بن عليّ الناشر ، وجعفر بن محمّد السائق ، وموسى بن جعفر محصي المحبّين والمبغضين وقامع المنافقين ، وعليّ بن موسى مزيّن المؤمنين ، ومحمّد بن عليّ منزل أهل الجنّة درجاتهم ، وعليّ بن محمّد خطيب شيعته ومزوّجهم من الحور العين ، والحسن بن عليّ سراج أهل الجنّة يستضيئون به ، والمهديّ شفيعهم يوم القيامة ، حيث لا يأذن اللّه إلّا لمن يشاء ويرضى ( 2 ) . وروى مسندا عن سلمان قال : دخلت على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وإذا الحسين على فخذه ، وهو يقبّل عينيه ، ويلثم فاه ، ويقول : إنّك سيّد ابن سيّد أبو سادة ، إنّك إمام ابن إمام أبو أئمّة ، إنّك حجّة ابن حجّة أبو حجج تسعة من صلبك ، تاسعهم قائمهم ( 3 ) . هذا ثمّ الّذي وجدنا في النّسخ ( 4 ) : « فمن عرفها وأقرّ بها » والضميران راجعان إلى « الحجّة في الأرض » والحجّة في الأرض شخص لا معنى كقوله تعالى : . . . حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ . . . ( 5 ) . فالظّاهر كون الأصل : ( فمن عرفه وأقرّ به ) وصحّف في النّسخ الأوّلية .

هامش
( 1 ) أخرجه أخطب خوارزم في مقتل الحسين 1 : 95 ، والطوسي في الغيبة : 95 .
( 2 ) مقتل الحسين لأخطب خوارزم 1 : 94 .
( 3 ) أخرجه أخطب خوارزم في مقتل الحسين 1 : 145 ، والصدوق في كمال الدين : 262 ح 9 ، وعيون الأخبار 1 : 41 ح 17 والخصال : 475 ح 38 ، والخزاز في كفاية الأثر : 45 .
( 4 ) كذا في نهج البلاغة 2 : 129 ، وشرح ابن أبي الحديد 3 : 213 ، وشرح ابن ميثم 4 : 192 .
( 5 ) الشورى : 16 .