تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣

فإذا علمي بالقرآن في علم عليّ عليه السّلام كالقرارة في المثعنجر ( 1 ) . القرارة : الغدير الصغير ( 2 ) . قال ابن أبي الحديد : تصغير المثعنجر : مثيعج ومثيعيج ( 3 ) . قلت : أخذه من ( الصحاح ) لكنهّ غلط منه ، لأنّ المثعنجر رباعيّ مزيد فيه ، أصله ثعجر ، لا ثلاثي مزيد فيه أصله ثعج . قال في ( القاموس ) : قول الجوهري والصغانيّ تصغير المثعنجر : مثيعج ومثيعيج ( 4 ) غلط ، والصواب : ثعيجر ، كما تقول في محرنجم : حريجم ( 5 ) . « والقمقام » يأتي لمعان أحدها البحر ، وهو المراد هنا . « المسخّر » من اللّه تعالى . « قد ذلّ لأمره » والمراد أمره التكويني . « وأذعن » أي : خضع . « لهيبته ، ووقف الجاري منه » بعد حمله للأرض . « لخشيته » الطبيعية . « وجبل » أي : خلق . « جلاميدها » أي : صخورها الشديدة . « ونشوز » أي : ارتفاع .

هامش
( 1 ) أخرجه الحكيم الترمذي في شرح الفتح المبين عنه ينابيع المودة : 70 بفرق يسير ، وروى معناه المفيد وأبو علي الطوسي والنقاش والحمويني والإربلي ، وقد مرّ تخريجه في شرحه خطبة الرضي .
( 2 ) النهاية لابن الأثير 1 : 212 مادة ( ثعجر ) .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 3 : 20 .
( 4 ) كذا ذكر الجوهري تصغيره في صحاح اللغة 2 : 605 مادة ( ثعجر ) ، لكن لم يذكر الصغاني في التكملة 2 : 436 مادة ( ثعجر ) تصغيرا له .
( 5 ) القاموس المحيط 1 : 382 مادة ( ثعجر ) .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 513 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )