حطب يبس . قال ثعلب : كأنهّ خلقة ( 1 ) ، قال علقمة :
( 2 ) ورابعا : إنّ الآية . . . فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً . . . لا كما نقله ( 3 ) . « ثمّ فطر » أي : خلق اختراعا . وعن ابن عباس : كنت لا أدري ما . . . فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . . ( 4 ) حتّى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر . فقال : أحدهما : أنا فطرتها . يقول : أنا ابتدأت حفرها ( 5 ) . « منه أطباقا » أي : سماوات أطباقا ، قال تعالى : أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ( 6 ) ، الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً . . . ( 7 ) . « ففتقها سبع سماوات بعد ارتتاقها » أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما . . . ( 8 ) . « فاستمسكت بأمره » . . . وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها . . . ( 9 ) . « وقامت على حدهّ » الضمير راجع إليه تعالى ، أي : قامت السماوات على تحديده تعالى لها .