تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧

السادسة : الحركة الرّقصية أو الارتعاش القمري ، وهي التي تعرض على محوري الأرض ، فتميل بذلك إلى دائرة البروج في كلّ ( 29 ) سنة مرّة ، اكتشفها الفلكيّ ( بر أدله ) سنة ( 1844 م ) ومنشؤها تأثير الجاذبيتين من الشمس والقمر في أرضنا مع تسطيحها القطبي وتفرطحها الاستوائي ، وينتقل محور الأرض بهذه الحركة في دورة عقدتي القمر بمقدار ( 18 درجة وكسر ) إلى الجنوب والشمال . السابعة : الارتعاش الشمسي ، قال في ( الحدائق ) : النّجوم ما معناه أنّ الأرض يرتعش محورها - أي يرتعش محورها من طرف قطبيها - بجاذبيّة الشمس ، وتتمّ في سنة شمسيّة وغايتها دقيقة من الفلك . الثامنة : الحركة التبعية ، وهي سير الأرض كباقي السيارات بتبعيّة الشمس في الفضاء المهول حول مركز مجهول ، والأرجح أنّ الحركات أكثر مما وصلوا إليه . . . ( 1 ) . نقلناه بطوله لاشتماله على وجود حركات للأرض ، وإن كانت تفاصيل ما قاله غير معلومة ، ونكله إلى أهل فنهّ . « بالرّاسيات » أي : الثابتات ، صفة ( الجبال ) مقدّرة . « من جلاميدها » أي : صخورها العظيمة . « وذوات » أي : بصاحبات . « الشّناخيب » أي : الرّؤوس ، قال الجوهري : الشنخوبة والشنخوب واحد شناخيب الجبل ، وهي رؤوسه ( 2 ) . « الشّمّ » أي : الطوال .

هامش
( 1 ) الهيئة والاسلام 1 : 83 ، والنقل بتصرف يسير .
( 2 ) صحاح اللغة للجوهري 1 : 152 مادة ( شنخب ) .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 497 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )