تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤

الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 1 ) . « الماء من تحت أكنافها » أي : جوانبها . « وحمل شواهق » أي : مرتفعات . « الجبال » والأصل الجبال الشواهق . « الشمّخ » هكذا في ( المصرية ) ، والكلمة زائدة لعدم وجودها في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 2 ) . « البذّخ » أي : العوالي . « على أكتافها ، فجّر » جواب ( لمّا ) . « ينابيع العيون » يفهم من إضافته عليه السّلام الينابيع إلى العيون كون الينبوع غير العين ، وأنّ الينبوع أصل العين ، ومحل خروج الماء ، والعين ماؤه المجتمع ، لا كما توهّم من اتّحادهما . « من عرانين أنوفها » قال الجوهري : عرنين الأنف تحت مجتمع الحاجبين ، وهو أوّل الأنف حيث يكون فيه الشّمم ( 3 ) . « وفرّقها » أي : فرّق الينابيع . « في سهوب » أي : واسعات . « بيدها » البيد جمع البيداء ، أي : الأرض البرّ . « وأخاديدها » أخاديد جمع أخدود ، أي : شقّ في الأرض مستطيل . « وعدّل حركاتها » ظاهر كلامه عليه السّلام أنّ للأرض حركات متعدّدة . وفي ( الهيئة والإسلام ) : وحكماء عصرنا يذكرون لكرة الأرض خمس

هامش
( 1 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 2 : 154 ، لكن في شرح ابن ميثم 2 : 365 « هياج » أيضا .
( 2 ) يوجد في شرح ابن أبي الحديد 2 : 154 ، وشرح ابن ميثم 2 : 365 لفظ « الشمّخ » .
( 3 ) صحاح اللغة للجوهري 6 : 2163 مادة ( عرن ) .