تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧

فيها ، ولساغ لقائل أن يقول : إنّ كينونتها على حال واحدة توجب عليها الإهمال ( 1 ) . « وهبوطها وصعودها » روي أنّ الصادق عليه السّلام سئل عن الحرّ والبرد ممّا يكونان ، فقال عليه السّلام : إنّ المرّيخ كوكب حارّ ، وزحل كوكب بارد ، فإذا بدأ المريخ في الارتفاع انحطّ زحل ، وذلك في الرّبيع ، فلا يزالان كذلك كلّما ارتفع زحل درجة انحطّ المرّيخ درجة حتّى ينتهي المرّيخ في الهبوط ، وينتهي زحل في الارتفاع فيجلو زحل ، وذلك في أوّل الشتاء ، وآخر الخريف ، فلذلك يشتدّ البرد . وكلّما ارتفع هذا هبط هذا ، وكلّما هبط هذا ارتفع هذا . فإذا كان في الصيف يوم بارد ، فالفعل في ذلك للقمر ، وإذا كان في الشتاء يوم حار ، فالفعل في ذلك للشمس ( 2 ) . « ونحوسها وسعودها » قالت أهل النجوم : زحل النّحس الأكبر ، ومرّيخ النّحس الأصغر ، والمشتري السّعد الأكبر ، وزهرة السّعد الأصغر ، وعطارد مع السّعد سعد ومع النّحس نحس ، والنيران الشمس والقمر سعدان من التّثليث والتسديس ، ونحسان من المقابلة والتّربيع ، والمقارنة والرّأس سعد ، والذنب والكبد نحسان ( 3 ) . وقال الجوهري : سعود النجوم عشرة : أربعة منها في برج الجدي ، والدّلو ينزلها القمر ، وهي : سعد الذابح ، وسعد بلع ، وسعد الأخبية ، وسعد السّعود ، وهو كوكب منفرد نيّر ، وأمّا السّتة التي ليست من المنازل : فسعد ناشرة ، وسعد الملك ، وسعد البهام ، وسعد الهمام ، وسعد البارع ، وسعد مطر ،

هامش
( 1 ) توحيد المفضل : 132 ، وشرح الخوئي 3 : 102 .
( 2 ) أخرجه الكليني في الكافي 8 : 306 ح 474 ، والنقل بتصرف في اللفظ .
( 3 ) كذا نقل ابن ميثم في شرحه 2 : 351 .