تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

للهجرة ، فكان في تلك السنة فتح خيبر ومكّة ، ونزل في سنة ( 38 ) فكانت حرب صفّين بين علي عليه السّلام ومعاوية ، ونزل في سنة ( 68 ) فكان فيها حرب المختار وعبد الملك وقضيّة عبد اللّه بن الزبير ، ونزل فيه سنة ( 98 ) فمات سليمان بن عبد الملك ، وانتقل الأمر إلى عمر بن عبد العزيز ، ونزل في سنة ( 128 ) فظهر أبو مسلم وجرت قضية مروان بن محمّد ، ونزل في سنة ( 158 ) فمات المنصور ، ونزل في سنة ( 188 ) فأوقع الرّشيد بالبرامكة ، ونزل في سنة ( 218 ) فتوفّي المأمون ، ونزل في سنة ( 248 ) فتوفّي المنتصر وقتل المتوكّل ، ونزل في سنة ( 278 ) فتوفّي الموفّق ، وحدث من الأمور ما حدث ( 1 ) . هذا ويقال : أسعده اللّه فهو مسعود ، ولا يقال : مسعد على خلاف أصله .

3

من الخطبة ( 89 ) أيضا ومنها في صفة الأرض ودحوها على الماء : كَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى مَوْرِ أَمْوَاجٍ مُسْتَفْحِلَةٍ - وَلُجَجِ بِحَارٍ زَاخِرَةٍ تَلْتَطِمُ أَوَاذِيُّ أَمْوَاجِهَا - وَتَصْطَفِقُ مُتَقَاذِفَاتُ أَثْبَاجِهَا - وَتَرْغُو زَبَداً كَالْفُحُولِ عِنْدَ هِيَاجِهَا - فَخَضَعَ جِمَاحُ الْمَاءِ الْمُتَلَاطِمِ لِثِقَلِ حَمْلِهَا - وَسَكَنَ هَيْجُ ارتْمِاَئهِِ إِذْ وطَئِتَهُْ بِكَلْكَلِهَا - وَذَلَّ مُسْتَخْذِياً إِذْ تَمَعَّكَتْ عَلَيْهِ بِكَوَاهِلِهَا - فَأَصْبَحَ بَعْدَ اصْطِخَابِ أمَوْاَجهِِ سَاجِياً مَقْهُوراً - وَفِي حَكَمَةِ الذُّلِّ مُنْقَاداً
هامش
( 1 ) كذا في الوزراء للصابي : 248 ، أمّا اتفاق الطبري والمسعودي فإن فتح خيبر كان في سنة ( 7 ) وفتح مكة سنة ( 8 ) وحرب صفين سنة ( 36 ) وحرب المختار سنة ( 66 ) وحرب عبد الملك وابن الزبير سنة ( 72 ) وموت سليمان سنة ( 99 ) وموقعة الزاب بين أصحاب أبي مسلم ومروان سنة ( 132 ) وموت المنصور سنة ( 158 ) وإيقاع الرشيد بالبرامكة سنة ( 187 ) وموت المأمون سنة ( 218 ) وموت المنتصر سنة ( 248 ) وقتل المتوكل سنة ( 247 ) وموت الموفق سنة ( 278 ) ثم إن الحوادث المذكورة ليس أكثرها مهم ، ففي التاريخ حوادث كثيرة أعظم منها ، وهذه الأقوال من خرافات المنجّمين .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 489 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )