تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠

دَعانِ . . . ( 1 ) . « فنأى » أي : بعد . . . وَلَمّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكلَمَّهَُ ربَهُُّ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مكَانهَُ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمّا . . . ( 2 ) . « وعلا » سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى . الَّذِي خَلَقَ فَسَوّى . وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى . وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى ( 3 ) . « فدنا » أي : قرب . . . وَنَحْنُ أَقْرَبُ إلِيَهِْ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ( 4 ) . « وظهر فبطن » هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 5 ) . « وبطن فعلن » قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . . ( 6 ) . وروى ( توحيد الصدوق ) عن أحمد بن محسن الميثمي ، قال : كنت عند أبي منصور المتطبّب ، فقال : أخبرني رجل من أصحابي ، قال : كنت أنا وابن أبي العوجاء ، وعبد اللّه بن المقفّع في المسجد الحرام . فقال ابن المقفّع : ترون هذا الخلق - وأومأ بيده إلى موضع الطّواف - ما منهم أحد أوجب له اسم الإنسانية ، إلّا ذلك الشيخ الجالس - يعني جعفر بن محمّد عليه السّلام - فأما الباقون فرعاع وبهائم . فقال له ابن أبي العوجاء : وكيف أوجبت هذا الاسم لهذا الشيخ

هامش
( 1 ) البقرة : 186 .
( 2 ) الأعراف : 143 .
( 3 ) الأعلى : 1 - 4 .
( 4 ) ق : 16 .
( 5 ) الحديد : 3 .
( 6 ) إبراهيم : 10 .