لا يَشْعُرُونَ ( 1 ) . « وربّ مبتلى مصنوع له » من اللّه تعالى . « بالبلوى » أي : بالابتلاء ، روى ( التوحيد ) عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : قال تعالى : « إنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك » ( 2 ) . « فزد أيّها المستمع وقف عند منتهى رزقك » ولا تطمع في الزيادة عليه سفاهة ، وقد عرفت ما بدّل ( التّحف ) الجملة ( 3 ) . ورواها ( الكافي ) : « فاتّق اللّه أيّها الساعي من سعيك ، وقصّر من عجلتك ، وانتبه من سنة غفلتك ، وتفكّر في ما جاء عن اللّه تعالى على لسان نبيهّ صلّى اللّه عليه وآله ( 4 ) .
46
الحكمة ( 84 ) ومن خطبة له عليه السّلام : قَدْ عَلِمَ السَّرَائِرَ وَخَبَرَ الضَّمَائِرَ - لَهُ الْإِحَاطَةُ بِكُلِّ شَيْءٍ وَالْغَلَبَةُ لِكُلِّ شَيْءٍ - وَالْقُوَّةُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ « قد علم السّرائر » . . . وَاللّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ( 5 ) ، أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ . . . ( 6 ) .