تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧

« وخبر » بالفتح : أي علم . « الضّمائر » . . . فإَنِهَُّ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ( 1 ) . . . وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ . . . ( 2 ) . « له الإحاطة بكلّ شيء » وَللِهِّ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً ( 3 ) . « والغلبة لكلّ شيء » . . . وَاللّهُ غالِبٌ عَلى أمَرْهِِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 4 ) . أراد نمرود وفرعون منع تولّد إبراهيم وموسى عليهما السّلام ، وأراد إخوة يوسف دفعه عمّا قدّر له من الرّفعة ( 5 ) ، فصاروا مغلوبين في قبال أمره تعالى . « والقوّة على كلّ شيء » . . . وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ للِهِّ جَمِيعاً . . . ( 6 ) .

هامش
( 1 ) طه : 7 .
( 2 ) النساء : 108 .
( 3 ) النساء : 126 .
( 4 ) يوسف : 21 .
( 5 ) منع تولّد إبراهيم لم يجئ في القرآن ، لكن أخرجه علي بن إبراهيم في تفسيره 1 : 207 والكليني في الكافي 8 : 366 ح 558 ، والصدوق في كمال الدّين 1 : 138 ح 7 ، ورواه الراوندي في قصص الأنبياء عنه البحار 12 : 42 ح 31 مسندا عن الصادق عليه السّلام ، وأخرجه المسعودي في إثبات الوصيّة : 29 مرسلا عن العالم عليه السّلام ، ورواه موقوفا أو بلا اسناد الطبري في التاريخ 1 : 163 - 165 ، والمسعودي في مروج الذهب 1 : 56 ، والثعلبي في العرائس : 73 - 74 ، والطبرسي في مجمع البيان 4 : 325 ، وأما قصة منع تولّد موسى عليه السّلام فجاءت في القرآن ، طه : 38 - 40 ، والقصص : 4 - 9 ، وأمّا قصة أخوة يوسف عليه السّلام فجاءت مفصّلة في القرآن في سورة يوسف .
( 6 ) البقرة : 165 .