والموحدة ، كما عرفته من ( المغرب ) . هذا ، والمفهوم من خليفة كونه من كهلان ، فعنون ( الاستيعاب ) عمرو البكاليّ ، ونقل عن خليفة في الصحابة وهو من بني بكال بن دعمي بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن كهلان ( 1 ) . « قال خطبنا هذه » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( بهذه ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 2 ) . « الخطبة » الظاهر أنّ هذه الخطبة كانت آخر خطباته عليه السّلام ، فقال نوف في آخرها : فما دارت الجمعة حتّى ضربه الملعون . « بالكوفة أمير المؤمنين عليه السّلام » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( أمير المؤمنين عليه السّلام بالكوفة ) كما في ( ابن أبي الحديد والخطية ) لكن ليس في نسخة ( ابن ميثم ) لفظ ( بالكوفة ) رأسا ( 3 ) . « وهو قائم على حجارة نصبها له جعدة بن هبيرة المخزومي » وهو ابن أخته عليه السّلام أمّ هاني ، وروى الكشي عن الصادق عليه السّلام : « كان مع أمير المؤمنين عليه السّلام من قريش خمسة نفر ، وكانت ثلاث عشرة قبيلة مع معاوية ، فامّا الخمسة محمد بن أبي بكر أتته النحابة من قبل أمهّ أسماء بنت عميس ، وكان معه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال ، وكان معه جعدة بن هبيرة المخزومي ، وكان أمير المؤمنين عليه السّلام خاله ، وهو الّذي قال له عتبة بن أبي
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 349
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٤٩
هامش
( 1 ) الاستيعاب لا بن عبد البر 2 : 533 ، وقال ابن منظور في لسان العرب 11 : 63 مادة ( بكل ) : « بنو بكيل هي من همدان » ثم قال : وبنو بكال ( بكسر الباء ) من حمير منهم نوف البكالي صاحب علي عليه السّلام » وأقول : همدان المذكور كرارا من ولد كهلان وهو من ولد قحطان .
( 2 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 2 : 508 ، لكن في شرح ابن ميثم 3 : 380 بدون ( الباء ) أيضا .
( 3 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 2 : 508 ، لكن يوجد في شرح ابن ميثم 3 : 380 « بالكوفة » أيضا .