أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 1 ) . « والتماس » أي : تبصّر . « ولا من فقر وحاجة » من فنائها . « إلى غنى وكثرة » بإعادتها . « ولا من ذلّ وضعة » أي : انحطاط من انعدامها . « إلى عزّ وقدرة » بعد إيجادها .
26
من الخطبة ( 193 ) ومن خطبة له عليه السّلام : الْحَمْدُ للِهَِّ الَّذِي أَظْهَرَ مِنْ آثَارِ سلُطْاَنهِِ وَجَلَالِ كبِرْيِاَئهِِ - مَا حَيَّرَ مُقَلَ الْعُيُونِ مِنْ عَجَائِبِ قدُرْتَهِِ - وَرَدَعَ خَطَرَاتِ هَمَاهِمِ النُّفُوسِ عَنْ عِرْفَانِ كنُهِْ صفِتَهِِ « الحمد للهّ الّذي أظهر من آثار سلطانه » في تصرفّه في العالم وفي نفوس بني آدم بما شاء وكيف شاء .
« وجلال كبريائه » من خلقه السماء والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والبحار وأصناف الخلق .
« ما حيّر » وأدهش .
« مقل » بالضمّ فالفتح جمع مقلة : شحمة العين الّتي تجمع البياض والسواد .
« العيون » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( العقول ) كما في ( ابن أبي
هامش
( 1 ) في شرح ابن أبي الحديد 3 : 212 ، وشرح ابن ميثم 4 : 150 « إلى حال علم » أيضا .