« لا لسأم » أي : ملال . « دخل عليه في تصريفها » وتغييرها من حال إلى حال . « وتدبيرها » بما يكون صلاحها . « ولا لراحة واصلة إليه » من إفنائها . « ولا لثقل شيء منها عليه » وقت بقائها . « لم يملهّ » أي : لم يجعله ملولا . « طول بقائها فيدعوه » ملله . « إلى سرعة إفنائها » حتّى لا يزداد ملله . « لكنهّ سبحانه دبّرها » حين ابقائها . « بلطفه » . . . الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خلَقْهَُ ثُمَّ هَدى ( 1 ) . « وأمسكها بأمره » لكيلا تضمحلّ . « وأتقنها » أي : أحكمها . « بقدرته » فلم يكن فيها انقطاع دون ما أريد منها . « ثمّ يعيدها بعد الفناء من غير حاجة منه إليها » كمن يخرب بيته ، ثمّ يعيده لحاجته إلى سكناه . « ولا لاستعانة بشيء منها عليها » كالنّاس في أسباب أعمالهم . « ولا لانصراف من حال وحشة » حين الفناء . « إلى حال استئناس » بها بعد إعادتها . « ولا من حال جهل وعمى » في إفنائها . « إلى حال علم » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( إلى علم ) كما في ( ابن
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 335
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٣٥
هامش
( 1 ) طه : 50 .