الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 1 ) . « ولا دبيب » وهو المشي على البطن . « النّمل على الصفا » أي : الصخرة الملساء . . . وَسِعَ رَبُّنا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً . . . ( 2 ) . « ولا مقيل » أي : مستقرّ ، قال ابن رواة :
( 3 ) « الذرّ » قال الجوهري : الذرّ جمع ذرّة ، وهي أصغر من النّمل ( 4 ) . « في الليلة الظلماء » وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلّا عَلَى اللّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 5 ) . « يعلم مساقط الأوراق » . . . وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 6 ) . « وخفيّ » عن إضافة الصفة . « طرف » بالفتح فالسكون ، قال الجوهريّ : طرف بصره يطرف طرفا إذا أطبق أحد جفنيه على الآخر . الواحدة من ذلك طرفة ، يقال : أسرع من طرفة عين ، وفلان مطروف العين بفلان إذا كان لا ينظر إلّا إليه ( 7 ) . « الأحداق » جمع الحدقة سواد العين الأعظم ، قال تعالى : يَعْلَمُ خائِنَةَ