لا يطرف . « لحظة » أي : النّظر بمؤخّر العين ، واللحاظ بالفتح مؤخّر العين ، واللحاظ بالكسر مصدر لاحظ ، قال تعالى : يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ( 1 ) . « ولا كرور » مصدر كرّ . « لفظة » والأصل في اللفظ الحذف ، يقال : لفظ اللقمة من فيه ، سمّي اللفظ لفظا لأنهّ يحذف من الفم ، قال تعالى : ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلّا لدَيَهِْ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ( 2 ) ، وقال عزّ وجلّ : . . . ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ . . . ( 3 ) . « ولا ازدلاف » أي : التقدّم والتقرّب ، قال الشاعر :
( 4 ) « ربوة » بالضّمّ والفتح والكسر : الموضع المرتفع . « ولا انبساط خطوة » بالفتح : المشي قدما واحدة ، وأمّا بالضّمّ فما بين قدمين مرّة أو أكثر . « في ليل داج » أي : مظلم ، وعن الأصمعي معنى ليل داج : ألبس كلّ شيء لقولهم : دجى الإسلام . . . ( 5 ) وقال الشاعر :