( 1 ) وقال جرير :
( 2 ) وهو تعالى منزهّ عن المكان . « ولا يضرب له أمد » أي : مدّة . « بحتّى » لأنّها موضوعة للانتهاء ، ولا انتهاء له تعالى . « الظاهر لا يقال : ممّا » كما تقول : ظهرت الشمس من السحاب . « والباطن لا يقال : في ما » كما تقول : بطن القمر في السحاب ، و ( ما ) في ( مما ) و ( في ما ) كناية عن الشيء غير المعيّن . « لا شبح » يأتي الشّبح بمعنى الجسد ، كقولهم : أشباح بلا أرواح ، وبمعنى الهباء ، كقولهم : أدقّ من شبح باطل . والظاهر أنّ المراد هنا : الثاني لقوله عليه السّلام : « فيتقضّى » أي : فينقضي . « ولا محجوب » كملوك الدّنيا . « فيحوى » بالأستار والكل . « لم يقرب من الأشياء بالتصاق » كقرب جسم من جسم . « ولم يبعد عنها بافتراق » كعبد شخص عن شخص . « لا يخفى عليه من عباده شخوص » من شخص بصره إذا فتحه ، وجعل