تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

اللّه الكبير المتعال ( 1 ) . الثاني : « والخالق من غير رويّة » بخلاف باقي الصانعين . والثالث : « الّذي لم يزل قائما دائما » قبل أن يكون خلق . « إذ لا سماء ذات أبراج » قال في ( اللّسان ) : إنّ الأبراج جمع البرج كالبروج ( 2 ) . قال تعالى : وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( 3 ) ، تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً ( 4 ) ، وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنّاها لِلنّاظِرِينَ وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ . إِلّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فأَتَبْعَهَُ شِهابٌ مُبِينٌ ( 5 ) . والبروج الاثنا عشر معروفة ، وعن الفرّاء : اختلفوا في البروج فقالوا : هي النجوم . وقالوا : هي البروج المعروفة اثنا عشر برجا . وقالوا : هي القصور في السماء . واللّه أعلم بما أراد ( 6 ) . « ولا حجب » وفي خبر زيد بن وهب : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن الحجب . فقال : أوّل الحجب سبعة ، غلظ كلّ حجاب مسيرة خمسمائة عام ، بين كل حجابين منها مسيرة خمسمائة عام ، والحجاب الثالث سبعون حجابا ، بين كلّ حجابين منها مسيرة خمسمائة عام ، وطوله خمسمائة عام ، حجبة كلّ حجاب منها سبعون ألف ملك قوّة كلّ ملك منهم قوّة الثقلين ، منها ظلمة ، ومنها نور ، ومنها نار ، ومنها دخان ، ومنها سحاب ، ومنها برق ، ومنها مطر ،

هامش
( 1 ) أخرجه الصدوق في التوحيد : 98 ح 5 ، والعلل 1 : 9 ح 3 .
( 2 ) لسان العرب 2 : 212 مادة ( برج ) .
( 3 ) البروج : 1 .
( 4 ) الفرقان : 61 .
( 5 ) الحجر : 16 - 18 .
( 6 ) نقله عن الفرّاء لسان العرب 2 : 212 ، مادة ( برج ) .